تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
4 ( عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل ) ) قاضي القضاة بدمشق ، رفيع الدين ، أبو حامد الجيلي ، الشافعي ، الذي فعل بالناس الأفاعيل . كان فقيهاً فاضلاً ، متكلماً ، مناظراً ، متفلسفاً ، رديء العقيدة معتراً . قدم الشام ، وولي قضاء بعلبك في أيام صاحبها الملك الصالح إسماعيل ، ووزيره أمين الدولة السامري فنفق عليهما ، فلما انتقلت نوبة السلطنة بدمشق إلى إسماعيل ولاه القضاء ، فاتفق وأمين الدولة في الباطن على المسلمين ، فكان عنده شهود زور قد استعملهم ومدعون زور . فيحضر الرجل إلى مجلسه من المتمولين فيدعي عليه المدعي بأن له في ذمته ألف دينار أو ألفي دينار ، فيبهت الرجل ويتحير وينكر ، فيقول المدعي : لي شهود ويحضر أولئك الشهود فيلزمه الحكم ، ثم يقول : صالح غريمك فيصالح على النصف أو أكثر أو أقل ، فاستبيحت للناس أموال لا تحصى بمثل هذه الصورة . وفي جريدة صدر الدين عبد الملك بن عساكر بخطه أن القاضي الرفيع