تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
ثم أنشد الشعراء وعزوا بالمستنصر ، وهنأوا بالمستعصم . ثم برزت مطالعةٌ على يد إقبالٍ ) الشرابي في كيسٍ ، وبسمل الخدم بين يديها ، فقرأها الوزير ، ثم قرأها أستاذ الدار على الناس قائماً خلاصتها التأسي والتسلي والوعد بالعدل والإحسان . قلت : بلغ ارتفاع وقوف المستنصرية في بعض الأعوام نيفاً وسبعين ألف مثقال ، وتليها في الكبر وكثرة الريع المنصورية بالقاهرة وبها ضريح السلطان في قبةٍ عظيمة ، وبها دار جملة القرى الموقوفة على المدرسة المستنصرية ما مساحته مائة ألف جريب ، وخمسون ألف جريب سوى الخانات والرباع ، وغير ذلك . ويقرب من وقفها وقوف جامع دمشق وهي أكثر منه وقوفاً . لكن اليوم ما يدخل المستنصرية عشر ذلك ، بل أقل بكثير . 4 ( منصور بن عبد الله بن جامع بن مقلد . ) ) الشيخ شرف الدين ، أبو علي ، الأنصاري ، الدهشوري ، المصري ، المقرئ ، الضرير . قرأ القراءات على أبي الجود ، وعلى أبي عبد الله محمد بن عمر القرطبي صاحب الشاطبي وقرأ بدمشق بكتاب المبهج على أبي اليمن الكندي . وسمع من عمر بن طبرزد ، وغيره . وتصدر للإقراء بالفيوم مدةً . وقرأ عليه جماعةٌ منهم الرشيد بن أبي الدر . توفي في هذا العام أو في الذي بعده . قال المنذري . ودهشور : من أعمال جيزة الفسطاط .