تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
في سنة سبعٍ وستمائة ، واتصل بالملك الظاهر صاحب حلب ، فلم ينتظر أمره ، فذهب مغاضباً إلى الموصل ، واستقر بها ، وكتب الإنشاء لصاحبها ناصر الدين محمود ابن عز الدين مسعود ، ولأتابكه بدر الدين لؤلؤ . وله يدٌ طولى في الترسل ، وكان يعارض القاضي الفاضل في رسائله ، فإذا أنشأ رسالة ، أنشأ مثلها وكانت بينهما مكاتباتٌ ومحارباتٌ . وأنشأ في العصا : هذه لمبتدأ ضعفي خبر ولقوس ظهري وتر وإن كان إلقاؤها دليلاً على الإقامة ، فإن حملها دليلٌ على السفر . وقال ابن النجار : حاز قصب السبق في الإنشاء . وكان ذا رأيٍ ولسانٍ وعارضة وبيان . قدم بغداد رسولاً غير مرة ، وروى بها كتاب المثل السائر له . ومرض بها أياماً ومات في ربيع الآخر . وقال غيره : كان بينه وبين أخيه عز الدين علي مجانبةٌ شديدة ومقاطعة . 4 ( نصر الله بن أبي المعالي نصر الله بن أبي الفتح سلامة بن سالم . ) ) أبو الفتح ، الهيتي ، معين الدين ، الشافعي ، الشاعر ، نزيل مصر . ولد يوم عاشوراء سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة . ومدح الملوك والوزراء . توفي في نصف شوال . وأبوه محدثٌ فاضل معروف . 4 ( حرف الياء ) ) 4 ( ياقوت الرومي ، الأتابكي ، الموصلي . ) ) شاعرٌ محسن ، رشيق القول . توفي بالموصل في جمادى الآخرة .