4 ( سنة خمس وثلاثين وستمائة ) )
4 ( اختلاف الخوارزمية على الصالح أيوب ) )
فيها اختلفت العساكر الخوارزمية الذين من جيش الصالح نجم الدين أيوب عليه ، وهموا بالقبض عليه ، فهرب إلى سنجار ، وترك خزائنه فنهبتها الخوارزمية . فلما صار في سنجار ، سار إليه بدر الدين صاحب الموصل وحاصره . فطلب منه الصلح فأبى . فبعث الملك الصالح قاضي سنجار بدر الدين وحلق لحيته ودلاه من السور ، فاجتمع بالخوارزمية وشرط لهم كل ما أرادوا . فساقوا من حران بسرعة فكبسوا بدر الدين ، فهرب على فرس النوبة ، وانتهبوا خزائنه وثقله ، واستغنوا .
4 ( أخذ صاحب حمص عانة ) )
وفيها أخذ أسد الدين صاحب حمص عانة من صاحبها صلحاً ، واحتوى عليها ، وجعل له والياً من البلد .
4 ( دخول عساكر الأمراء بغداد ) )
وفيها وصل إبراهيم بن الأمير خضر بن السلطان صلاح الدين إلى بغداد في
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠