تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وسبوا ، وجافت إربل بالقتلى . وكان باتكين نائب البلد بالقلعة فقاتلهم . ثم إن التتار نقبوا القلعة ، وجعلوا تحتها سرباً وطرقاً ، وقلت المياه على أهل القلعة ، ومات بعضهم من العطش ، ولم يبق إلا أخذ القلعة ، ثم لطف الله بمن بقي بالقلعة ، ورحلت التتار بمكاسب لا تحصى . 4 ( الخلاف بين الكامل والأشرف ) ) وفيها وقع بين الكامل والأشرف ، لأن الأشرف طلب من أخيه الرقة فامتنع ، وأرسل إليه عشرة ) آلاف دينار عوضها ، فردها . فغضب الكامل وقال : يكفيه عشرته للمغاني ، فتنمر الأشرف ، وبعث إلى حلب والشرق ، فاتفقوا معه . وأما الكامل فإنه خاف ومضى إلى مصر ، فلما دخل باس الأرض شكراً ، وقال : رأيت روحي في قلعتي ، أنبأني بذلك سعد الدين : أن ابن عمه فخر الدين حكى له ذلك . 4 ( الاحتياط على ديوان الكامل ) ) وفي ذي القعدة احتاط الأشرف على ديوان الكامل الذي بدمشق ، وأمر بنفي نوابه . وختم على الحواصل من غير أن يتصرف فيها .