وقال ابن الحاجب : يلتقي هو والإمام أبو الفرج ابن الجوزي في النسب ، في القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ابن الصديق أبي بكر رضي الله عنهوقال : هو عمر بن محمد بن عبد الله عمويه بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النضر .
قلت : وقد ذكرنا نسب ابن الجوزي في ترجمته ، أنبأني مسعود بن حمويه : أن قاضي القضاة بدر الدين يوسف السنجاري حكى عن الملك الأشرف موسى أن السهروردي جاءه رسولاً ، فقال في بعض حديثه : يا مولانا تطلبت كتا بالشفاءلابن سينا من خزائن الكتب ببغداد ، وغسلت جميع النسخ . ثم في أثناء الحديث قال : كان السنة ببغداد مرضٌ عظيم وموتٌ . فقلت : كيف لا يكون وأنت قد غسلت الشفاءمنها .
قلت : وقد لبست الخرقة بالقاهرة من الشيخ ضياء الدين عيسى بن يحيى الأنصاري السبتي وقال : ألبسنيها الشيخ شهاب الدين بمكة في سنة سبعٍ وعشرين وستمائة .
توفي الشيخ في أول ليلة من السنة ببغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 115
مساهمون: الذهبي
ص١١٥