قال سعد الدين ابن شيخ الشيوخ وأجازه لنا : فيها وصلت الأخبار من مصر بأن فيها وباءً عظيماً ، بحيث إنه مات في شهر نيف وثلاثون ألف إنسان .
ثم ساق كيفية حصار الكامل لحران . وقتل عليها عددٌ من المسلمين . وزحف عليها الكامل والأشرف مرات ، وجرح خلقٌ كثيرٌ . ثم أخذها بالأمان من نواب صاحب الروم وأخذهم في القيود ، وجرت أمورٌ قبيحةٌ جداً .
4 ( آمرية مائة فارس بدمشق ) )
وفي رمضان كان الملك الكامل بدمشق نازلاً في دار صاحب بعلبك التي داخل باب الفراديس ، فأعطى آمرية مائة فارس للصاحب عماد الدين عمر ابن الشيخ .
4 ( منازلة صاحب الروم حران وآمد ) )
وفي آخر السنة حشد صاحب الروم وجمع ونازل حران وآمد ، وتعثرت الرعية بينه وبين أولاد العادل ، نسأل الله اللطف . ثم جرت أمورٌ .
4 ( أخذ الفرنج قرطبة ) )
وفيها أخذت الفرنج لعنهم الله قرطبة بالسيف ، واستباحوها ، فقال لنا أبو حيان : توفي ابن الربيع بإشبيلية بعد استيلاء النصارى على شرقي قرطبة سنة ثلاثٍ وثلاثين .
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥