* وأعجب ما في الأمر أنّى اهتدى له
* خيالٌ إلى مثل الخيال وأسقما
*
* أظنّ أنيني دلّه أين مضجعي
* ودلّهه حرّ الهوى فتضرّما
*
* ولولا انطباق الجفن بالجفن لم يزر
* ولكنّني وهّمته فتوهّما
*
* أيا راكباً يطوي الفلا لشملّة
* أمونٍ تباري الرّيح في أفق السّما
*
* لك الله إن جزت العقيق وبابه
* وشارفت أعلى الواديين مسلّما
*
* فقف بربى نجدٍ لعلّك منجدي
* ورم رامةً ثمّ الوها بلوى الحمى
*
* وسلّم وسل لم حلّلوا قتل عاشقٍ
* على جفنه أضحى الرّقاد محرّما
*
* أيجمل أن أقضي ولم يقض لي شفا
* وأظلم لا ظلماً رشفت ولا لما
*
* لئن كان هذا في رضى الحبّ أو قضى
* به الحبّ صبراً للقضاء ونعم ما
* قال لي ابن شحانة : توفّي إبراهيم النقيب بحرّان في سنة إحدى وعشرين .
وقرأت في تاريخ أبي المحاسن بن سلامة المكشوف : وفي سابع جمادى الآخرة مات الحكيم الأجلّ ، الشّاعر ، الكحّال ، الصّائغ للذّهب والفضّة والكلام ، أبو إسحاق إبراهيم ابن الحكيم إسماعيل بن غازي النقيب ، وكان رجلاً كريماً ، سخيّاً ، شجاعاً ذكيّاً ، طيّب الأخلاق ، حسن العشرة ، مليح الشمائل ، له شعر رقيق يغنّى به .
4 ( إبراهيم بن عبد الرحمن بن الحسين بن أبي ياسر . أبو إسحاق ، القطيعيّ ، المواقيتي ، ) )
الخيّاط ، الأزجيّ . من أهل قطيعة العجم بباب الأزج .
تاريخ الإسلام — صفحة 97
مساهمون: الذهبي
ص٩٧