تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
* وأعجب ما في الأمر أنّى اهتدى له * خيالٌ إلى مثل الخيال وأسقما * * أظنّ أنيني دلّه أين مضجعي * ودلّهه حرّ الهوى فتضرّما * * ولولا انطباق الجفن بالجفن لم يزر * ولكنّني وهّمته فتوهّما * * أيا راكباً يطوي الفلا لشملّة * أمونٍ تباري الرّيح في أفق السّما * * لك الله إن جزت العقيق وبابه * وشارفت أعلى الواديين مسلّما * * فقف بربى نجدٍ لعلّك منجدي * ورم رامةً ثمّ الوها بلوى الحمى * * وسلّم وسل لم حلّلوا قتل عاشقٍ * على جفنه أضحى الرّقاد محرّما * * أيجمل أن أقضي ولم يقض لي شفا * وأظلم لا ظلماً رشفت ولا لما * * لئن كان هذا في رضى الحبّ أو قضى * به الحبّ صبراً للقضاء ونعم ما * قال لي ابن شحانة : توفّي إبراهيم النقيب بحرّان في سنة إحدى وعشرين . وقرأت في تاريخ أبي المحاسن بن سلامة المكشوف : وفي سابع جمادى الآخرة مات الحكيم الأجلّ ، الشّاعر ، الكحّال ، الصّائغ للذّهب والفضّة والكلام ، أبو إسحاق إبراهيم ابن الحكيم إسماعيل بن غازي النقيب ، وكان رجلاً كريماً ، سخيّاً ، شجاعاً ذكيّاً ، طيّب الأخلاق ، حسن العشرة ، مليح الشمائل ، له شعر رقيق يغنّى به . 4 ( إبراهيم بن عبد الرحمن بن الحسين بن أبي ياسر . أبو إسحاق ، القطيعيّ ، المواقيتي ، ) ) الخيّاط ، الأزجيّ . من أهل قطيعة العجم بباب الأزج .
تاريخ الإسلام — صفحة 97 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري