والمروءة ، والدّين ، والعقل ، والصّلاح . تولّى عمارة الجامع بالجبل ، فأحسن فيها . توفّي في سابع عشر ذي الحجّة .
4 ( أحمد بن أبي المكارم . ) )
الخطيب أبو العبّاس المقدسي المرداويّ وفي بمردا في شعبان .
وقد رحل ، وروى عن : أبي الفتح بن شاتيل ، وغيره .
4 ( إبراهيم بن إسماعيل بن خليفة الحربيّ . ) )
روى عن يحيى بن ثابت ، وغيره .
ومات في رجب .
روى عنه ابن النّجار ، وقال : لا بأس به . ) )
4 ( إبراهيم بن إسماعيل بن غازي . ) )
أبو إسحاق ، الحرّانيّ ، الكحّال ، الصّائغ ، الشّاعر ، المعروف بالنّقيب .
له معرفةٌ حسنة بالطّبّ والكحل . وكان طريفاً ، كيّساً ، مطبوع العشرة .
ذكره الصّاحب أبو القاسم في تاريخ حلب وقال : دخل حلب غير مرّةٍ ، وروى عن أبيه يسيراً .
روى لنا عنه أبو محمد بن شحانة الحرّانيّ ، وسليمان بن بنيمان . وأنشدني أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن شحانة بحرّان ، أنشدني إبراهيم النقيب لنفسه :
* خيالٌ لسلمى زار وهناً فسلّما
* فشفّ ولم يشف الغليل من الظّما
*
* وما زارني إلا خداعاً وعاتباً
* على نعسةٍ كانت للقياه سلّما
*
تاريخ الإسلام — صفحة 96
مساهمون: الذهبي
ص٩٦