پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶
والمروءة ، والدّين ، والعقل ، والصّلاح . تولّى عمارة الجامع بالجبل ، فأحسن فيها . توفّي في سابع عشر ذي الحجّة . 4 ( أحمد بن أبي المكارم . ) ) الخطيب أبو العبّاس المقدسي المرداويّ وفي بمردا في شعبان . وقد رحل ، وروى عن : أبي الفتح بن شاتيل ، وغيره . 4 ( إبراهيم بن إسماعيل بن خليفة الحربيّ . ) ) روى عن يحيى بن ثابت ، وغيره . ومات في رجب . روى عنه ابن النّجار ، وقال : لا بأس به . ) ) 4 ( إبراهيم بن إسماعيل بن غازي . ) ) أبو إسحاق ، الحرّانيّ ، الكحّال ، الصّائغ ، الشّاعر ، المعروف بالنّقيب . له معرفةٌ حسنة بالطّبّ والكحل . وكان طريفاً ، كيّساً ، مطبوع العشرة . ذكره الصّاحب أبو القاسم في تاريخ حلب وقال : دخل حلب غير مرّةٍ ، وروى عن أبيه يسيراً . روى لنا عنه أبو محمد بن شحانة الحرّانيّ ، وسليمان بن بنيمان . وأنشدني أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن شحانة بحرّان ، أنشدني إبراهيم النقيب لنفسه : * خيالٌ لسلمى زار وهناً فسلّما * فشفّ ولم يشف الغليل من الظّما * * وما زارني إلا خداعاً وعاتباً * على نعسةٍ كانت للقياه سلّما *