يلبث أن جاءت الأخبار بأن إدريس ادّعى الخلافة بإشبيليّة ، وبايعوه ، ثمّ آل أمر يحيى إلى أن حصره العرب بمرّاكش حتّى ضجر أهل مراكش منه ، وأخرجوه ، فهرب إلى جبل درن ، ثمّ تعصّب له طائفة ، وعاد ، وقتل من بمرّاكش من أعوان إدريس ، وهرب إدريس من الأندلس ، وقد توثّب عليه بها الأمير محمد بن يوسف بن هود الجذاميّ ، ودعى إلى بني العباس ، فمال إليه النّاس ، وخرجوا على إدريس ، فانتهى إلى مراكش بجيشه ، فواقع يحيى ، فانهزم يحيى إلى الجبل . ) )
4 ( عبد الوهّاب بن أبي المظفّر بن عبد الوهّاب ابن السّبّاك . ) )
توفّي ببغداد في ذي الحجّة . عنده جزء البانياسيّ ، عن ابن البطّي .
روى عنه ابن النّجّار .
4 ( عزّ النّساء بنت أحمد بن أحمد بن كرم البندنيجيّ ، أخت تميم . ) )
سمعت من وجيه ابن السّقطيّ ، وأبي الحسين عبد الحقّ . وتوفّيت في ذي الحجّة .
4 ( عليّ بن عبد الله بن سلمان بن حسين . ) )
قاضي الحلّة ، أبو الحسن ، الحنفيّ .
قدم بغداد ، وعظم شأنه ، حتّى ولي قضاء القضاة في سنة ثمانٍ وتسعين . وكان قليل الفقه ، فعزل بعد عامين لجهله وإرشائه ، فرسم عليه ، ونزح إلى بلده . توفّي في ذي الحجّة ، وقد جاوز الثّمانين .
4 ( عليّ بن عبد الرشيد بن عليّ بن بنيمان بن مكّيّ . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 70
مساهمون: الذهبي
ص٧٠