تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وله : * يا من غدا في حبّه هدراً دمي * ما لذّ لي إلاّ عليك تتيّمي * * وهواك أني في الصّبابة واحدٌ * وإليّ أهل العشق فيها ينتمي * * وعلى مرارات الصّدود وصدّه * ما باح بالشّكوى إلى بشرٍ فمي ) * ( يا من إذا ما حاولت أفكارنا * إدراك سرّ جماله لم تفهم * * لك عزّة المعشوق ذي الحسنى ولي * إطراق ذي ندمٍ وذلّة مجرم * 4 ( عليّ بن بكربسان بن جاولي الملكيّ الأفضليّ . الأمير شمس الدّين . من أمراء دمشق . ) ) قال القوصيّ : كان من أكابر حجّاب الدولة الأفضلية ، ومن سادات الأمراء والفضلاء ، توفّي بظاهر دمشق في جمادى الأولى ، وله خمسٌ وستّون سنة . قلت : روى عنه شعراً . 4 ( علي بن خطّاب بن مقلّد ، الفقيه . المقرئ ، أبو الحسن ، الواسطي ، المحدّثيّ . الشافعيّ ، ) ) الضّرير . والمحدث ، من قرى واسط ، ولد بها في سنة إحدى وستّين ، وحفظ بها القرآن ، وقدم واسطاً ، فقرأ بها القراءات على أبي بكر ابن الباقلاّنيّ ، وسمع من أبي طالب الكتّانّي . ثم قدم بغداد ، وتفقّه على أبي القاسم يحيى فضلان ، وغيره . وسمع من أبي الفتح بن شاتيل ، وجماعةٍ . وكان بارعاً في المذهب ، والخلاف . درّس ، وأعاد ، وأفاد ، وأفتى .
تاريخ الإسلام — صفحة 360 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري