قال : وعملت بدمشق تصانيف جمّة منها : غريب الحديث الكبير الّذي جمعت فيه غريب أبي عبيد ، وغريب ابن قتيبة ، وغريب الخطّابي . ثمّ عملت له مختصراً سمّيته المجرّد . وأعربت الفاتحة في نحو عشرين كرّاساً .
قتل : وله كتاب الجامع الكبير في المنطق والطّبيعي والإلهي زهاء عشرة مجلّدات بقي يصنّف فيه مدّةً طويلة .
4 ( عبد الواحد بن إسماعيل بن صدقة ، نفيس الدّين . ) )
أبو محمد ، الحرّانيّ ، ثمّ الدّمشقيّ ، التّاجر .
حدّث عن : أبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ ، ونسيبه محمد بن عليّ بن صدقة .
ومات فجاءةً بدمشق في ربيع الآخر . كتب عنه ابن الحاجب ، وغيره .
4 ( عبد الوهّاب بن أزهر بن عبد الوهّاب بن أحمد ابن السّبّاك . ) )
أبو البركات ، البغداديّ .
من أهل نهر القلاّئين . ولد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة .
وسمّعه أبوه من : أبي الفتح بن البطّي ، وأبي عليّ ابن الرّحبيّ ، ويحيى ابن ثابت ، وغيرهم .
وكان من وكلاء القضاة ، له خبرة بالشّروط والدّعاوى . ثمّ ارتفع عن الوكالة ، ولقّب بنجم )
الإسلام ، وخدم في مناصب ، وكان محمود السّيرة .
سمع منه عمر ابن الحاجب ، وابن نقطة . وهو أخو عبد العزيز ، وأحمد .
وتوفّي في ربيع الآخر .
وروى عنه ابن النّجّار في تاريخه وقال : عزل عن المناصب ، ونفي ، حبس بواسط .
تاريخ الإسلام — صفحة 358
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٨