تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
قال : وعملت بدمشق تصانيف جمّة منها : غريب الحديث الكبير الّذي جمعت فيه غريب أبي عبيد ، وغريب ابن قتيبة ، وغريب الخطّابي . ثمّ عملت له مختصراً سمّيته المجرّد . وأعربت الفاتحة في نحو عشرين كرّاساً . قتل : وله كتاب الجامع الكبير في المنطق والطّبيعي والإلهي زهاء عشرة مجلّدات بقي يصنّف فيه مدّةً طويلة . 4 ( عبد الواحد بن إسماعيل بن صدقة ، نفيس الدّين . ) ) أبو محمد ، الحرّانيّ ، ثمّ الدّمشقيّ ، التّاجر . حدّث عن : أبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ ، ونسيبه محمد بن عليّ بن صدقة . ومات فجاءةً بدمشق في ربيع الآخر . كتب عنه ابن الحاجب ، وغيره . 4 ( عبد الوهّاب بن أزهر بن عبد الوهّاب بن أحمد ابن السّبّاك . ) ) أبو البركات ، البغداديّ . من أهل نهر القلاّئين . ولد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة . وسمّعه أبوه من : أبي الفتح بن البطّي ، وأبي عليّ ابن الرّحبيّ ، ويحيى ابن ثابت ، وغيرهم . وكان من وكلاء القضاة ، له خبرة بالشّروط والدّعاوى . ثمّ ارتفع عن الوكالة ، ولقّب بنجم ) الإسلام ، وخدم في مناصب ، وكان محمود السّيرة . سمع منه عمر ابن الحاجب ، وابن نقطة . وهو أخو عبد العزيز ، وأحمد . وتوفّي في ربيع الآخر . وروى عنه ابن النّجّار في تاريخه وقال : عزل عن المناصب ، ونفي ، حبس بواسط .
تاريخ الإسلام — صفحة 358 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري