4 ( يعقوب بن صابر بن بركات . الأديب ، أبو يوسف ، القرشيّ ، الحرّانيّ ، ثمّ البغداديّ ، ) )
المنجنيقيّ ، الشاعر .
له ديوان . وكان من فحول الشعراء بالعراق .
ولد سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة .
وسمع من هبة الله بن عبد الله ابن السمرقنديّ . وحدّث .
كتب عنه ابن الحاجب ، وغيره .
ومن شعره :
* شكوت منه إليه جوره فبكى
* واحمرّ من خجلٍ واصفرّ من وجل
*
* فالورد والياسمين الغضّ منغمسٌ
* في الطّلّ بين البكا والعذر والعذل
* توفّي في صفر .
وكان مقدّم المنجنيقيّين ببغداد . وما زال مغرىً بآداب السيف والقلم وصناعة السلاح والرياضة . اشتهر بذلك فلم يلحقه أحدٌ في عصره ، في درايته وفهمه ، لذلك صنّف كتاباً سمّاه عمدة المسالك في سياسة الممالك يتضمّن أحوال الحروب وتعبئتها وفتح الثغور وبناء الحصون وأحوال الفروسية والهندسة إلى أشباه ذلك .
وكان شيخاً لطيفاً ، كثير التّواضع والتّودّد ، شريف النّفس ، طيّب المحاورة ، بديع النّظم . وكان ذا منزلةٍ عظيمة عند الإمام النّاصر .
روى عنه العفيف عليّ بن عدلان المترجم الموصليّ .
وقد طوّل ابن خلّكان ترجمته في خمس ورقات وقال : لقبه نجم
تاريخ الإسلام — صفحة 271
مساهمون: الذهبي
ص٢٧١