وأبو حامد ابن العلاّمة الواعظ ) )
أبي الخير ، القزوينيّ ، الطالقاني ، الشافعي .
ولد بقزوين يوم عاشوراء سنة ثمان وأربعين ، وبها نشأ وقدم بغداد مع والده وسكنها معه .
وسمع منه ومن شهدة . وقدم الشام ومصر .
وسمع منه الشهاب القوصيّ وغيره بدمشق . وحدّث عن أبي الوقت فتكلّموا فيه لذلك .
قال المنذريّ : في هذه السنة أو في سنة اثنتين وعشرين ، بدمشق .
وقال ابن النّجّار : سمع وعاد إلى قزوين . وبعد موت أبيه تزهّد وتصوّف ، وساح في البلاد ، ودخل مصر والروم ، ورزق القبول عند الملوك . وقدم بغداد فأخرج إلينا شيئاً سمعناه منه ، ثمّ بان كذبه ، وكان ادّعى أنّه سمع من أبي الوقت ، ومن رجل من أصحاب أبي صالح المؤذّن فمزّقنا ما كتبنا عنه في صفر سنة عشرين .
قلت : الرجل هو أبو عليّ الحسن بن أحمد الموسياباذيّ .
قلت : كان زوكاريّاً نصّاباً على الأمراء ثمّ كسدت سوقه ، وساءت عقائدهم فيه .
وتوفّي أخوه محمد سنة أربع عشرة .
4 ( محمد ، أمير المؤمنين ، الظاهر بأمر الله . أبو نصر ، ابن أمير
تاريخ الإسلام — صفحة 165
مساهمون: الذهبي
ص١٦٥