أبو محمد ، الأسديّ ، الحلبيّ ، الزّاهد ، المعروف بابن الأستاذ .
ولد في ربيع الآخر سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة .
وسمع بحلب من : أبي محمد عبد الله بن محمد الأشيريّ ، وأبي بكر بن ياسر الجيّانيّ ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي العبّاس النّوقانيّ ، وأبي عليّ الحسن بن عليّ البطليوسيّ ، وأبي حامد محمد بن عبد الرحيم الغرناطيّ ، وأبي طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العجميّ ، وأبي الأصبغ عبد العزيز بن عليّ السّماتيّ ، ومحمد بن بركة الصّلحيّ ، وجماعة .
وسمع ببغداد من أبي جعفر أحمد بن محمد العبّاسيّ وهو أكبر شيخٍ له . وبدمشق من أبي المكارم بن هلال ، وأبي القاسم بن عساكر ، وأبي الغنائم هبة الله ابن صصرى .
وأجاز له خلق من خراسان وإصبهان ، ومصر .
وكان له فهمٌ وعناية بالحديث ، وفيه ديانة ، وصلاح ، وخير . تفقّه في مذهب الشّافعيّ ، وسمّع أولاده .
روى عنه : البرزاليّ ، والضّياء ، والسيف ابن المجد ، والصّاحب كمال الدّين عمر ابن العديم وابنه مجد الدّين ، والتّقيّ ابن الواسطيّ ، والشمس ابن الزّين ، والأمين ابن الأشتريّ ، والكمال أحمد ابن النّصيبيّ ، والشمس الخابوريّ ، وطائفةٌ سواهم .
وهو والد قاضي القضاة زين الدّين عبد الله ابن الأستاذ ، وقاضي القضاة جمال الدّين محمد .
توفّي في عاشر جمادى الآخرة ، وله تسعون سنة .
وإنّما سمع ببغداد اتّفاقاً لأنّه سار ليحجّ منها .
4 ( عبد الرحمن بن أبي العزّ المبارك بن محمد بن أبي العزّ . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 156
مساهمون: الذهبي
ص١٥٦