تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
أبو محمد ، الأسديّ ، الحلبيّ ، الزّاهد ، المعروف بابن الأستاذ . ولد في ربيع الآخر سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة . وسمع بحلب من : أبي محمد عبد الله بن محمد الأشيريّ ، وأبي بكر بن ياسر الجيّانيّ ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي العبّاس النّوقانيّ ، وأبي عليّ الحسن بن عليّ البطليوسيّ ، وأبي حامد محمد بن عبد الرحيم الغرناطيّ ، وأبي طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العجميّ ، وأبي الأصبغ عبد العزيز بن عليّ السّماتيّ ، ومحمد بن بركة الصّلحيّ ، وجماعة . وسمع ببغداد من أبي جعفر أحمد بن محمد العبّاسيّ وهو أكبر شيخٍ له . وبدمشق من أبي المكارم بن هلال ، وأبي القاسم بن عساكر ، وأبي الغنائم هبة الله ابن صصرى . وأجاز له خلق من خراسان وإصبهان ، ومصر . وكان له فهمٌ وعناية بالحديث ، وفيه ديانة ، وصلاح ، وخير . تفقّه في مذهب الشّافعيّ ، وسمّع أولاده . روى عنه : البرزاليّ ، والضّياء ، والسيف ابن المجد ، والصّاحب كمال الدّين عمر ابن العديم وابنه مجد الدّين ، والتّقيّ ابن الواسطيّ ، والشمس ابن الزّين ، والأمين ابن الأشتريّ ، والكمال أحمد ابن النّصيبيّ ، والشمس الخابوريّ ، وطائفةٌ سواهم . وهو والد قاضي القضاة زين الدّين عبد الله ابن الأستاذ ، وقاضي القضاة جمال الدّين محمد . توفّي في عاشر جمادى الآخرة ، وله تسعون سنة . وإنّما سمع ببغداد اتّفاقاً لأنّه سار ليحجّ منها . 4 ( عبد الرحمن بن أبي العزّ المبارك بن محمد بن أبي العزّ . ) )