وحدّث بأذربيجان ، وبغداد ، والموصل ، ورأس العين ، ودمشق ، وبعلبكّ ، والقاهرة . ونزل بخانقاه سعيد السعداء .
قال المنذريّ : كان شيخاً صالحاً ، حصل له بمصر قبولٌ . ووالده قدم مصر وحدّث وقد تقدّم .
وقال ابن الحاجب : كان شيخاً بهيّ المنظر ، كريم الأخلاق ، طويل الروح ، صاحب أصول .
قلت : سمع منه شرح السّنّة ومعالم التّنزيل خلقٌ كثير . ونسخته وقفٌ بدار الحديث الأشرفية بدمشق .
روى عنه : الضّياء المقدسيّ ، والزّكيّ المنذريّ ، وعزّ الدّين عبد الرّزاق ابن رزق الله )
الرسعنيّ ، والسيف عبد الرحمن بن محفوظ الرّسعنيّ ، وعبد القاهر بن تيمية ، وأبو الغنائم بن محاسن الكفرّايي ، والتّاج عبد الخالق قاضي بعلبكّ ، والبهاء عبد الله بن الحسن بن محبوب ، والفقيه عباس بن عمر بن عبدان ، وأمين الدّين عبد الصّمد بن عساكر ، وابن عمّه الشرف أحمد ابن هبة الله ، والنّجم أحمد ابن الشهاب القوصيّ وأبوه ، والمحيي يحيى بن عليّ ابن القلانسيّ ، وعليّ بن الحسن بن صبّاح المخزوميّ ، والجمال عمر ابن العقيميّ ، والكمال عبد الله بن قوام ، والعزّ إسماعيل ابن الفرّاء ، والعزّ أحمد ابن العماد ، والشمس محمد ابن الكمال ، والتّقيّ إبراهيم ابن الواسطيّ وأخوه محمد ، والتّقيّ أحمد بن مؤمن ، وإبراهيم بن أبي الحسن الفرّاء ، ومحمد بن عليّ بن شمام الذّهبيّ ، والعماد أحمد بن محمد بن سعد ، والفخر عبد الرحمن ابن يوسف الحنبليّ ، والشمس خضر بن عبدان الأزديّ ، والشهاب الأبرقوهيّ ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الوهّاب السّلميّ خطيب بعلبكّ ، وهو آخر من حدّث عنه بالسماع .
تاريخ الإسلام — صفحة 132
مساهمون: الذهبي
ص١٣٢