النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، قال : من رأى هلال ذي الحجّة ، فأراد أن يضحّي ، فلا يأخذ من شعره ، ولا من أظفاره حتّى يضحّي . رواه مسلم .
توفّي في حادي عشر صفر بحرّان . وقدم دمشق رسولاً سنة ستمائة ، فحدّث بها .
4 ( محمد بن صدقة . ) )
أبو عليّ ، الخطّاط ، المعروف بالخفاجيّ ، الشاعر .
مدح النّاصر لدين الله ، وغيره . وعاش إحدى وخمسين سنة . ومات في شوّال ببغداد .
فمن شعره :
* ضعف الشّقيّ بكم لقوّة دائه
* وأذلّه في الحبّ عزّ دوائه
*
* أضحى يعالج دون رملي عالج
* حرقاً من الأشواق حشو حشائه
*
* لم يقض من دنياه بعض ديونه
* وغرامه في العذل من غرمائه
*
* لم أنسه إذ زار زوراً والدّجى
* متلفّتٌ والصّبح من رقبائه
*
* رشأ إذا حاولت منه نظرةً
* ودّع فؤادك قبل يوم لقائه
*
* قسم الزّمان على البريّة حبّه
* شطرين بين رجاله ونسائه
*
* يا عاذل المشتاق كفّ ولا تلم
* من باع فيه نعيمه بشقائه
*
* فالصّبر يغدر بالمحبّ وشوقه
* أبداً يقوم له بحسن وفائه
* ) )
4 ( محمد بن ظافر بن عليّ بن فتوح بن حسين . أبو عبد الله ، ابن
تاريخ الإسلام — صفحة 135
مساهمون: الذهبي
ص١٣٥