الصوفي ، ومحتسب الإسكندرية الحسن بن عثمان القابسي ، والجمال محمد بن سليمان الهواري التونسي ، ومحمد بن مرتضى بن أبي الجود ، والشهاب إسماعيل القوصي ، والشرف عمر بن عبد الله السبكي ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان والنجيب أحمد بن محمد بن الحسن السفاقسي ، والمحيي عبد الرحيم بن عبد المنعم ابن الدميري ، وخلقٌ سواهم .
قال الحافظ المنذري : وكان رحمه الله جامعاً لفنون من العلم حتى قال بعض الفضلاء لما مر به محمولاً على السرير ليدفن : رحمك الله يا أبا الحسن ، فقد كنت أسقطت عن الناس فروضاً .
قال : وتوفي في مستهل شعبان بالقاهرة ، ودفن من يومه بسفح المقطم .
وله رحمه الله مقاطيع مليحة منها :
* ولمياء تحيي من تحيي بريقه
* كأن مزاج الراح بالمسك من فيها
*
* وما ذقتُ فاها غير أني رويتهُ
* عن الثقة المسواك وهو موافيها
* )
وله :
* أيا نفس بالمأثور عن خير مرسلٍ
* وأصحابه والتابعين تمسكي
*
* عساك إذا بالغت في نشر دينه
* بما طاب من نشر له أن تمسكي
*
* وخافي غداً يوم السحاب جهنماً
* إذا لفحت نيرانُها أن تمسكي
* قلتُ : ليت نفسهُ قبلت منه ، وتمسكت بإمرار الصفات من غير تأويل
4 ( علي بن أبي بكر الهروي ، الزاهد السائح . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 81
مساهمون: الذهبي
ص٨١