سليمان بن عمر بن عبد المؤمن ، فهزمه العُبيدي . فرد سليمان إلى سِجِلْماسة بأسوأ عَوْد . ولم يزل العُبيدي ينتقل في قبائل البربر ، ولا يتم له أمر لغُربة بلده ولسانه ولكونه عديم العشيرة . فقبض عليه متولّي فاس إبراهيم بن يوسف بن عبد المؤمن ، ثم صلبه ، ووجّه برأسه إلى مرّاكش ، فهو معلّق هناك مع عدة أرؤس من الثوّار .
وكان أبو يعقوب هذا شهماً ، فَطِناً ، لقيته وجلست بين يديه ، فرأيت من حِدّة نفسه وسؤاله عن جُزئيات لا يعرفها أكثر السوقة ، ما قضيت منه العجب .
توفي في شوال أو ذي القعدة . فاضطرب الأمر ، واشرأبّ الناس للخلاف بعده .
4 ( الكنى ) )
4 ( أبو الحسن الرّوزبهاري . ) )
المدفون بالبُرج الذي عن يمين باب الفراديس ، بالخانكاه الرُّوزبهارية .
توفي في هذه السنة ، رحمه الله .
4 ( وفيها ولد ) )
قاضي نابُلُس الجمال محمد بن محمد بن سالم بن صاعد .
والمحيي عبد الله بن عبد الظاهر بن نَشوان ، الموقّع .
والمكين عبد الحميد بن أحمد بن محمد ابن الزجّاج البغدادي .
والنجيب عمر بن الله بن عمر ابن خطيب بيت الأبّار . )
والبدر عبد اللطيف بن محمد ابن المغَيْزِل ، الخطيب .
تاريخ الإسلام — صفحة 518
مساهمون: الذهبي
ص٥١٨