تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
سليمان بن عمر بن عبد المؤمن ، فهزمه العُبيدي . فرد سليمان إلى سِجِلْماسة بأسوأ عَوْد . ولم يزل العُبيدي ينتقل في قبائل البربر ، ولا يتم له أمر لغُربة بلده ولسانه ولكونه عديم العشيرة . فقبض عليه متولّي فاس إبراهيم بن يوسف بن عبد المؤمن ، ثم صلبه ، ووجّه برأسه إلى مرّاكش ، فهو معلّق هناك مع عدة أرؤس من الثوّار . وكان أبو يعقوب هذا شهماً ، فَطِناً ، لقيته وجلست بين يديه ، فرأيت من حِدّة نفسه وسؤاله عن جُزئيات لا يعرفها أكثر السوقة ، ما قضيت منه العجب . توفي في شوال أو ذي القعدة . فاضطرب الأمر ، واشرأبّ الناس للخلاف بعده . 4 ( الكنى ) ) 4 ( أبو الحسن الرّوزبهاري . ) ) المدفون بالبُرج الذي عن يمين باب الفراديس ، بالخانكاه الرُّوزبهارية . توفي في هذه السنة ، رحمه الله . 4 ( وفيها ولد ) ) قاضي نابُلُس الجمال محمد بن محمد بن سالم بن صاعد . والمحيي عبد الله بن عبد الظاهر بن نَشوان ، الموقّع . والمكين عبد الحميد بن أحمد بن محمد ابن الزجّاج البغدادي . والنجيب عمر بن الله بن عمر ابن خطيب بيت الأبّار . ) والبدر عبد اللطيف بن محمد ابن المغَيْزِل ، الخطيب .