ثم حج سنة ثلاث وسبعين ووالدي وعمرو بن عبد الله ، وردّوا على درب العراق .
ذكر تصانيفه : البرهان في القرآن جزءان ، مسألة العُلوّ جزءان ، الاعتقاد جزء ، ذم التأويل جزء ، كتاب القّدّر جزءان ، كتاب فضائل الصحابة جزءان ، كتاب المتحابّين جزءان ، جزء فضل عاشوراء جزء ، فضائل العشر ، ذم الوسواس جزء ، مشيخته جزء ضخم ، وغير ذلك من الأجزاء . وصنّف : المغني في الفقه في عشر مجلّدات كبار ، والكافي في أربعة مجلّدات ، والمُقنِع مجلد ، والعُمدة مجلد لطيف ، والتوابين مجلد صغير ، والرقة مجلد صغير ، مختصر الهداية مجلد صغير ، التبيّيين في نسب القرشيين مجلد صغر ، الاستبصار في نسب الأنصار مجلد ، كتاب في الغريب مجلد صغير ، كتاب الروضة في أصول الفقه مجلد ، كتاب مختصر العِلل للخلاّل ، مجلد ضخم . )
قال الضياء : رأيت الإمام أحمد بن حنبل في النوم ، وألقى عليّ مسألة في الفقه ، فقلت : هذه في الخِرَقي فقال : ما قصّر صاحبكم الموفق في شرح الخِرَقي .
قال الضياء : وكان رحمه الله إماماً في القرآن وتفسيره ، إماماً في علم الحديث مُشكلاته ، إماماً في الفقه بل أوحد زمانه فيه ، إماماً في علم الخِلاف ، أوحد زمانه في الفرائض ، إماماً في أصول الفقه ، إماماً في النحو ، إماماً في الحساب ، إماماً في النجوم السيارة ، والمنازل .
تاريخ الإسلام — صفحة 487
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٧