وذاك البيت وأمثاله يُحتمل أن يكون قد نظمه على لسان الربوبية كما قُلنا فإنْ كان عنَى ذلك فالأمر قريب . وإنْ كان عنَى نفسه فهذه زندقة عظيمةٌ . نسأل الله العفو ، فلا يغترّ المسلم بكشفٍ ولا بِحال فقد تواتر الكشف والبُرهان للكهان وللرهبان ، وذلك من إلهام الشيطان .
أما حال أولياء الله وكراماتهم فحق . وإخبار ابن صائد بالمغَيَّبات حال شيطاني . وفد سأله النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : من يأتيك يعني : من الجن ، فقال : صادق وكاذب . قال : خُلِّط عليك الأمر . ولما أضمر له النبي صلى الله عليه وسلم وخبّأ له في نفسه ، ثم قال : ما هو قال : الدُّخّ . قال له النبي عليه السّلام : : اخسأ فلن تعدو قدرك . فهذا حاله دجّالي ، وعمر بن )
الخطّاب ، والعلاء بن الحضْرمي ، ونحوهما حالهم رحماني ملكي .
وكثيرٌ من المشايخ يُتوقَّف في أمرهم ، فلم يتبرهن لنا من أي القسمين حالهم والله أعلم ومنه الهدى والتوفيق .
4 ( الكنى ) )
4 ( أبو بكر بن أحمد بن شكر . ) )
القاضي جلال الدين ابن القاضي كمال الدين ، المَصْري الشافعي .
توفي في شوال .
4 ( وفيها ولد ) )
المجد عبد الوهاب بن أبي الفتح بن سَحنون الطبيب ، خطيب النَّيرب .
تاريخ الإسلام — صفحة 473
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٣