عُلوّ إسناد ومحمد بن عبد الله بن مقبل المكي ، ورضيّ الدين الحسن بن محمد الصَّغاني اللغوي ، ونجيب الدين المقداد القيسي ، وآخرون .
وذكره ابن نقطة ، فقال : أما شيخنا أبو الفتوح ، فحافظٌ ثقةٌ ، كثير السماع ، ضابطٌ ، متقِنٌ . ذكروا أن وفاته في ذي القعدة من سنة ثمان عشرة .
وقال ابن النجار : كان حافظاً ، حجة ، نبيلاً ، جَمّ العلم ، كثير المحفوظ ، من أعلام الدين وأئمة المسلمين ، كثير العبادة والتهجُّد ، والتلاوة ، والصيام ، رحمه الله .
وقال ابن مَسْدي : كان أحد الأئمة الأثبات ، مشاراً إليه بالحفظ والإتقان . قصد اليمن ، فمات )
بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة . وله شعر جيد في الزهديات .
4 ( حرف الهاء ) )
4 ( هبة الله بن أبي يَعلى محمد بن المبارك بن سعد الله ابن الجوّاني . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 468
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٨