تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
أحمد بن علي ابن السمين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن أحمد اليَزْدي ، وغيرهم . كذا ذكر ابن النجار : أنه قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني ، والشهرزوري ، وابن الحُصين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن علي بن نصر ، وعلي بن أحمد بن محموية اليَزدي ، وغيرهم . واشتغل بالأدب وحصّل منه طرفاً حسناً . وسمع من خلق كثير من البغداديين ، والغرباء ، ولم يزل يقرأ . ويسمع ويفنّد إلى أن علت سنه . وجاور بمكة زيادة على عشرين سنة . وحدث ببغداد ومكة . وكان كثير العبادة . ولم يزل مقيماً بمكة إلى أن خرج منها إلى اليمن فأدركه أجله بالمهجم في المحرم ، وقيل في ربيع الآخر ، من هذا العام ، وقيل : في ذي القعدة سنة ثمان عشرة والله أعلم . ومولده في رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة . وقال الدبيثي : كان ذا معرفةٍ بهذا الشأن . خرج إلى مكة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها . وأم الحنابلة . قرأت عليه ، ونِعم الشيخ كان عبادةً ، وثقة . وخرج عن مكة سنة ثمان عشرة ، فبلغنا أنه توفي ببلد المهجم في ذي القَعدة من السنة . وقال الضياء : في المحرم من سنة تسع عشرة توفي شيخنا الحافظ الإمام أبو الفتوح إمام الحرم بالمَهجم . قلت : روى عنه الضياء ، والبِرزالي ، وابن خليل ، وأحمد بن عبد الناصر اليمني ، والمُفتي سليمان بن خليل العَسقلاني ، وتاج الدين علي بن أحمد القَسطلاني ، وشهاب الدين القوصي وقال : كان إماماً في القراءات والعربية ، وله