الرواية ، حصّل ما لم يحصّله غيره من الأجزاء والكتب . وكان سهل العاريّة يعير إلى البلاد . وعنده فقه ، وأدب ، ومعرفة بالشعر ، وأخبار الناس . وكان يُنبَز بالشرّ . سألت الضياء محمد بن عبد الواحد ، عنه ، فقال : حافظ ، ثقة ، مفيد ، إلا أنه كان كثير الدعابة مع المُرْد .
قلت : وله مجاميع مفيدة ، وآثار كثيرة . وكان أشعرياً له كلام في الحطّ على إمام الأئمة أبي بكر بن خُزَيمة .
روى عنه : الشهاب القوصي ، والزكي البِرزالي ، والزكي المنذري ، والكمال الضرير ، والصدر البكري المحدث ، وابنه أبو بكر محمد بن إسماعيل ، وآخرون .
ومات في الكهولة . ولم يروِ إلا القليل .
قال الضياء : باب في عافية ، فأصبح لا يقدر على الكلام أياماً ، ثم مات يعني : مات بالسكتة في رجب . ) )
4 ( حرف الباء ) )
4 ( بدر التمام أخت الحافظ ابن الأخضر . ) )
أم أولاد الأديب أبي المعالي الحَظِيري .
سمعت المبارك بن أحمد الصيرفي .
وعنها ابن أخيها علي روى ابن النجار عنه ، عنها .
توفيت في رمضان .
4 ( حرف الثاء ) )
4 ( ثابت بن مشرَّف بن أبي سعد ثابت . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 445
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٥