القُشيري : أخبرنا عبد الحميد البُحتري ، عن أبي نُعيم الإسفرائيني ، عنه . وسمع كتاب الزُّهريات من وجيه ، قال : أخبرنا أبو حامد الأزهري بسنده إلى الذُّهلي . وسمع النسائي سوى كتاب الجهاد من إسماعيل العَصائدي ، عن عبد الرحمن بن منصور بن رامش ، وسمع كتاب الجهاد من عبد الصيرفي ، )
عن علي بن أحمد المؤذّن ، قالا : أخبرنا بن فنجوَيه ، أخبرنا ابن السُّنّي ، أخبرنا النَّسائي .
وقال محمد بن محمد الإسفرائيني ومن خَطه نقلتُ : أخبرنا الإمام مفتي خُراسان شهاب الدين أبو بكر القاسم بن أبي سعد ، قال : أخبرتنا عمة والدي عائشة فذكر حديثاً . ثم قال : وشيخنا شهاب الدين ما رأينا في خُراسان من المشايخ مثله حلماً ، وعلماً ، ومعرفة بمذهب الشافعي ، سمعت أنه درّس الوسيط للغزالي أربعين مرة ، درس العامة ، سوى درس الخاصة ، ودَخَلَت التُّرك نيْسابور في سنة سبع عشرة ، ولم يتمكنوا من دخولها ، ورُمي مقدّمهم بسهم غَرْبٍ فقتله ، فرجعوا عنها ، ثم عادوا إليها في ستة ثمان عشرة ، وأخذوها ، وأخربوها ، وقتلوا رجالها ونساءها إلا ما شاء الله ، واستشهد شيخنا في استشهد .
4 ( القاسم ابن الحافظ عماد الدين علي ابن الحافظ المحدِّث بهاء الدين القاسم ابن الحافظ الحُجة ) )
ثقة الدين أبي القاسم ابن عساكر الدمشقي : أبو محمد .
شاب طري من أبناء ثمان عشرة سنة .
سمع من الكندي ، وطبقته ، ورحل به أبوه إلى خراسان ، وسمَّعه الكثير ، واخترمته المنيّة . ولو عمِّر ثمانين سنة أو دونها لكان مُسْند وقته .
توفي في جمادى الأولى .
وقيل أنه حدَّث .
تاريخ الإسلام — صفحة 417
مساهمون: الذهبي
ص٤١٧