ومات في شعبان .
4 ( عبد الرحيم بن أبي جعفر النفيس بن هبة الله بن وَهبان . ) )
الفقيه المحدِّث المفيد أبو نصر السُّلمي ، الحديثي المولد ، البغدادي .
سمع : أبا الفتح بن شاتيل ، وأبا السعادات القزّاز ، وفارس بن أبي القاسم الحفار ، ومن بعدهم .
ورحل ، فسمع بواسط من أبي الفتح المندائي ، وبأربل من عمر بن طَبَرزد ، وبنيسابور من المؤيَّد بن محمد ، وبهَراة من رَوْح عبد المُعزّ ، وبإصبهان من أصحاب أبي عبد الله الخلاّل ، وبدمشق من الكندي ، وبمصر ، والإسكندرية .
قال الحافظ عبد العظيم : سمعت منه من شعره . قال : وكان حادّ الخاطر ، جيد القريحة ، فقيهاً ، أديباً شاعراً . وهو منسوب إلى حديثة النورة بقرب هِيت وهي جزيرة في وسط الفرات ، وهي غير حديثة المَوصِل . )
وقال ابن النجّار : كان حافظاً ، ثقة ، متقناً ، ظريفاً ، كيِّساً ، متواضعاً ، له النظْم والنثْر . اصطحبنا مدة وأفادني الكثير . وسكن خُوارزم إلى أن استولى عليها التتار وأحرقوها ، وعُدم خبره . وقد كتبت عنه بمرو . ووُلد سنة سبعين وخمسمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 405
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٥