من عشرين مجلدة .
وقد جمع في خزانته من الكتب ما لا مزيد عليه . وكان في خدمته ما يناهز مائتي معمّم من الفقهاء والأدباء والنحاة والمشتغلين بالعلوم الحكمية والمنجمين والكتّاب . وكان كثير المطالعة والبحث . بنى سور القلعة والمدينة بالحجر ، وكانت القلعة قد بناها أبوه باللبن . وكان موكبه جليلاً تُجذب بين يديه السيوف الكثيرة ، حتى كان موكبه يضاهي موكب عمه الملك العادل والملك الظاهر ، وجُمعت أشعراه في ديوان .
قلت : شعره جيد أورد منه ابن واصل قصائد مليحة .
وتملك حَماة بعده ولده الملك الناصر قِلج رسلان ، فأخذ منه السلطان الملك الكامل حَماة ، وأعطاها لأخيه الملك المظفر ابن المنصور ، وحبس الناصر بالجب بمصر ، فمات على أسوأ حال .
توفي المنصور في ذي القعدة .
4 ( محمد بن الفضل بن بُختيار . ) )
)
تاريخ الإسلام — صفحة 379
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٩