تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
ابن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان ، صاحب حَماه وابن صاحبها . سمع بالإسكندرية من الإمام أبي الطاهر بن عوف الزُّهري . ) وجمع تاريخاً على السنين في عدة مجلدات ، فيه فوائد . قال أبو شامة : كان شجاعاً ، محباً للعلماء يقربهم ويعطيهم . قلت : وروى أيضاً عن أسامة بن منقِذ روى عنه القُوصي في معجمه وقال : قرأت عليه قطعة من كتابه مضمار الحقائق في سر الخلائق وهو كبير نفيس يدل على فضله ، لم يُسبق إلى مثله . قلت : وتوفي والده المظفر في سنة سبع وثمانين كما تقدم ، وتوفي جده في وقعة الفرنج شهيداً على باب دمشق سنة ثلاث وأربعين شاباً ، رحمه الله ، وخلّف ولدين : أحدهما : تقي الدين عمر ، والآخر : فرّوخ شاه نائب دمشق . وكانت دولة الملك المنصور مدة ثلاثين سنة . وقد ذكرنا من أخباره في الحوادث ، وأنه كسؤر الفرنج مرتين . وكان مزوّجاً بملكة ابنة السلطان الملك العادل ، وهي أم أولاده ، وماتت قبله ، فتأسف عليها بحيث أنه لبس الحداد واعتم بعمامة زرقاء قال ذلك ابن واصل في تاريخه ، وقال : ورد عليه السيف الآمدي ، فبالغ في إكرامه ، واشتغل عليه . قال : وصنّف كتاب طبقات الشعراء وكتاب مضمار الحقائق وهو نحوٌ
تاريخ الإسلام — صفحة 378 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري