4 ( أقباش الخليفتي الناصري . ) )
حج بالركب العراقي ومعه تقليد لحسن بن قَتادة بعد موت أبيه ، فجاءه راجح أخو حسن ، وقال : أنا أكبر ولد قَتادة فولّني ، فلم يجبه ، وظنّ حسن أن أقباش قد ولى راجحاً ، فأغلق أبواب مكة ، ونزل أقباش على باب شبيكة ، ثم ركب ليسكّن الفتنة ، فخرج عَبيد حسن يقاتلونه ، فقال : ما قصدي القتال ، فلم يلتفتوا وحملوا عليه ، فانهزم أصحابه ، وبقي هو وحده ، فجاءه عبدٌ فعرقب فرسه ، فوقع ، فقتلوه ، وحملوه إلى حسن ، فنصب رأسه على رمح بالمسعى . وأراد حسن نهب العراقيين ، فقام في الأمر الأمير المعتمِد أمير الشاميين ، وخوّفه من الكامل والمعظّم .
وكان أقباش قد اشتراه الخليفة وهو أمرد بخمسة آلاف دينار ، ولم يكن بالعراق أحسن منه .
وكان ذا منزلة عالية من الناصر لدين الله ، فحزن عليه حُزناً عظيماً . وكان عاقلاً . متواضعاً .
ولم يخرج الموكب لتلقّي الركب حزناً عليه ، وأدخل الكوس والعلَم في الليل .
4 ( أكمل بن أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مصر . ) )
الشريف أبو أحمد الهاشمي البغدادي .
حدث عن : أبي الوقت ، وغيره .
ومات في شعبان .
روى عنه : الدُّبيثي .
4 ( أنجب بن أبي منصور البغدادي اللبّان . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 331
مساهمون: الذهبي
ص٣٣١