تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وآخر ما فارقته ، وهو متولي إشبيلية في سنة ثلاث عشرة ستمائة ، وبلغني موته سنة سبع عشرة . قال : ولم أر في العلماء بالحديث أنقل منه للأثر . كان يذهب مذهب أبيه في الظاهرية . 4 ( إبراهيم ، الملك الفائز . ) ) أبو إسحاق ، ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب . أقام بالديار المصرية مدة ، وبعثه الملك الكامل أخوه إلى الشرق يستنجد بأخيه الملك الأشرف ، فأدركه أجله بسِنجار . فيقال : إنه سُمَّ ، ودُفن بمدرسة والدة قطب الدين صاحب سنجار ، ثم أخرجه منها إلى ظاهر البلد بعد ذلك بدر الدين لؤلؤ صاحب المَوصل . 4 ( إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر . ) ) أبو النجيب القارئ النيسابوري . روى عن : وجيه الشحّامي ، وأبي تمام ابن المؤيد بالله الهاشمي ، وأبي الأسعد القُشيري . روى عنه : الزكي البِرزالي ، والضياء المقدسي ، وجماعةٌ . وأجاز للشرف ابن عساكر ، والتاج بن عَصْرون ، وزينب بنت كِندي ، وجماعة . عُدم في آخرها ، أو في أول سنة ثمان عشر في الكائنة العظمى على أهل خراسان من التتار . وكان مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . )
تاريخ الإسلام — صفحة 330 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري