وله هذه القصيدة الطنّانة :
* في عنفوان الصِّبا ما كنت بالغزل
* فكيف أصبو وسنِّي سنُّ مكتهلِ
*
* كأنني بمشيبي وهو مُشتعل
* بياضه في سواد الفاحم الزَّجلِ
*
* من يهو يهو إلى قعر الهوان عمىً
* شتَّان بين شجٍ عانٍ وبين خلي
*
* مخير ما نلت من دنياك مقتبساً
* علم ولكن إذا ما زين بالعمل )
* ( واهاً لمستيقظٍ من نوم غفلته
* لفهم آداب أهل الأعصر الأول
*
* قالوا امتدح عظماء الناس قلت لهم
* خوف الزنابير يثنيني عن العسلِ
* إلى أن قال :
* يا رُبّ بيضٍ سللن من حدقٍ
* سودٍ ومشي كأعطاف القنا الذُّبلِ
*
* هيف الخصور نقيات الثغور أثي
* ثات الشُّعور هجرن الكحل للكحلِ
*
* مثل الشموس انجلى عنها الغمام إذا
* غازلتنا من وراء السُّجف والكللِ
* ومنها :
* وما تركت مقال الشعر عن خور
* ولا انتجاع كرام الناس من كسلِ
*
* لكن أروني كريماً في الزمان وما
* شئتم من المدح فاستلموه من قبلي
*
* لا تأسفنَّ على ما لم تنله من ال
* دنيا فليس ينال الرِّزق بالحيلِ
* وهي نيّف وتسعون بيتاً ، وقد مدح ملوكاً ، وأكابر .
توفي في المحرم بالشاغور .
4 ( حرف الكاف ) )
4 ( كيكاوس بن كيخسرو بن قلج رسلان . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 256
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٦