تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وله هذه القصيدة الطنّانة : * في عنفوان الصِّبا ما كنت بالغزل * فكيف أصبو وسنِّي سنُّ مكتهلِ * * كأنني بمشيبي وهو مُشتعل * بياضه في سواد الفاحم الزَّجلِ * * من يهو يهو إلى قعر الهوان عمىً * شتَّان بين شجٍ عانٍ وبين خلي * * مخير ما نلت من دنياك مقتبساً * علم ولكن إذا ما زين بالعمل ) * ( واهاً لمستيقظٍ من نوم غفلته * لفهم آداب أهل الأعصر الأول * * قالوا امتدح عظماء الناس قلت لهم * خوف الزنابير يثنيني عن العسلِ * إلى أن قال : * يا رُبّ بيضٍ سللن من حدقٍ * سودٍ ومشي كأعطاف القنا الذُّبلِ * * هيف الخصور نقيات الثغور أثي * ثات الشُّعور هجرن الكحل للكحلِ * * مثل الشموس انجلى عنها الغمام إذا * غازلتنا من وراء السُّجف والكللِ * ومنها : * وما تركت مقال الشعر عن خور * ولا انتجاع كرام الناس من كسلِ * * لكن أروني كريماً في الزمان وما * شئتم من المدح فاستلموه من قبلي * * لا تأسفنَّ على ما لم تنله من ال * دنيا فليس ينال الرِّزق بالحيلِ * وهي نيّف وتسعون بيتاً ، وقد مدح ملوكاً ، وأكابر . توفي في المحرم بالشاغور . 4 ( حرف الكاف ) ) 4 ( كيكاوس بن كيخسرو بن قلج رسلان . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 256 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري