شمس الدين أبو القاسم ، نزيل دمشق .
ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة .
وسمع من : أبيه ، وأبي الوقت ، وابن البطي .
وحدث غير مرة بالبخاري ، وحدث بالدرامي ، وعبد بن حميد .
وكان يذكر أنه من ولد أبي عبد الرحمن السلمي .
روى عنه : أبو بكر بن نقطة وقال : شيخ صالح ، ثقة ، صدوق والضياء المقدسي ، والشهاب القوصي ، والزكي المنذري ، والزين خالد ، وأبو بكر محمد بن علي النشبي ، والرشيد محمد بن أبي بكر العامري ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن وهبة الله ابن الشيرازي ، والمحيي عمر بن أبي عصرون ، والجمال محمد بن علي ابن الصابوني ، وأبو بكر بن عمر بن )
يونس المزي ، والفخر علي ابن البخاري ، والشمس محمد ابن الكمال ، والتقي لإبراهيم ابن الواسطي ، والعلاء علي بن أبي بكر بن صصرى ، وطائفة سواهم .
وظهر لشيخنا العز أحمد ابن العماد بعض الدارمي سمعه منه حضوراً ، وإنما رأيناه بعد موته .
وروى عنه بالإجازة عمر ابن القواس .
قال ابن النجار : كان له دكان بظاهر باب الفراديس للعطر . وكان صدوقاً ، متديناً ، مرضي الطريقة .
توفي في سابع عشر شعبان ، ودفن بسفح قاسيون .
4 ( أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن كردي . ) )
القاضي الأجل أبو البقاء البغدادي .
تاريخ الإسلام — صفحة 232
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٢