تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قال الأباروكان إماماً في علم الكلام ، والأصول ، متحققاً به ، متقدماً في الحفظ ، والذكاء ، مع المشاركة في فنون أُخر . دخل إشبيلية ، وأقرأ بها ، ونوظر عليه ، وعاد إلى بلده . وتوفي في شهر رجب ، وقد قارب الستين . 4 ( يوسف بن أبي الحسن بن ياسين . ) ) الشيخ أبو الحجاج ابن زين الدار ، الصوفي ، الزاهد . من شيوخ المصريين ، مشهور بالصَّلاح ، والعزلة ، والخير . سمع من أبي طاهر السلفي . وتوفي في ربيع الآخر . روى عنه : الزكي عبد العظيم . 4 ( يوسف ابن الشيخ الزاهد الكبير أبي الحسن المقدسي . ) ) الإمام الصالح ، أبو الحجاج . روى عن أبي المعالي بن صابر . روى عنه : الضياء ، وابن أخيه الفخر ، وابن أخيه الشمس ابن الكمال ، ومحمد بن مؤمن ، وغيرهم . ) وكان صالحاً ، خيِّراً ، زاهداً ، فقيهاً . توفي يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة بدمشق ، ودفن من الغد بباب الصغير ، وشيَّعه خلق كثير ، مع كونه يوماً مطيراً . واستكمل ثلاثاً وثمانين سنة ، رحمه الله . 4 ( وفيها ولد ) ) الشيخ عز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي . والصاحب مجد الدين عبد الرحمن بن العديم .