قال الأباروكان إماماً في علم الكلام ، والأصول ، متحققاً به ، متقدماً في الحفظ ، والذكاء ، مع المشاركة في فنون أُخر . دخل إشبيلية ، وأقرأ بها ، ونوظر عليه ، وعاد إلى بلده . وتوفي في شهر رجب ، وقد قارب الستين .
4 ( يوسف بن أبي الحسن بن ياسين . ) )
الشيخ أبو الحجاج ابن زين الدار ، الصوفي ، الزاهد .
من شيوخ المصريين ، مشهور بالصَّلاح ، والعزلة ، والخير .
سمع من أبي طاهر السلفي .
وتوفي في ربيع الآخر .
روى عنه : الزكي عبد العظيم .
4 ( يوسف ابن الشيخ الزاهد الكبير أبي الحسن المقدسي . ) )
الإمام الصالح ، أبو الحجاج .
روى عن أبي المعالي بن صابر .
روى عنه : الضياء ، وابن أخيه الفخر ، وابن أخيه الشمس ابن الكمال ، ومحمد بن مؤمن ، وغيرهم . )
وكان صالحاً ، خيِّراً ، زاهداً ، فقيهاً .
توفي يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة بدمشق ، ودفن من الغد بباب الصغير ، وشيَّعه خلق كثير ، مع كونه يوماً مطيراً . واستكمل ثلاثاً وثمانين سنة ، رحمه الله .
4 ( وفيها ولد ) )
الشيخ عز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي .
والصاحب مجد الدين عبد الرحمن بن العديم .
تاريخ الإسلام — صفحة 226
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٦