تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
سمع منه أبو المواهب بن صصرى ، والقدماء ، وروى عنه : البرزالي ، وابن النجار ، والضياء ، وابن خليل ، والقوصي ، والزكي عبد العظيم ، وابن عبد الدائم ، والصاحب أبو القاسم ابن العديم ، والشرف عبد الواحد بن أبي بكر الحموي ، وأخوه أحمد ، والنجم إبراهيم بن محاسن التنوخي ، والنجيب نصر الله الشيباني ، ونصر بن تروس ، والجمال عبد الرحمن بن سالم الأنباري ، والزين خالد ، وأبو غالب مظفر بن عمر الجزري ، والزين علي بن أحمد القرطبي ، وأبو الغنائم بن علاّن ، وأبو حامد محمد ابن الصَّابوني ، وأبو بكر محمد بن الأنماطي ، وأبوه ، ويوسف بن تمام السُّلمي ، ومحمد بن عبد المنعم ابن القواس ، وأخوه شيخنا عمر ، ومحمد بن أبي بكر العامري ، ونسيبه أحمد عبد القادر العامري ، وأبو بكر بن محمد بن طرخان ، والقاضيان : شمس الدين بن أبي عمر وشمس الدين ابن العماد ، والفخر علي ابن البخاري ، والبرهان إبراهيم ابن الدَّرجي ، وعبد الرحمن بن أحمد الفاقوسي ، والشمس عبد الرحمن ابن الزين ، والشمس محمد ابن الكمال ، وأبو بكر بن عمر بن يونس المزّي ، وتقي الدين إبراهيم ابن الواسطي ، وخلقٌ سواهم . وروى عنه من القدماء الحافظان : عبد الغني ، وعبد القادر الرُّهاوي . وروى عنه بالإجازة شيخنا العماد عبد الحافظ ، وعائشة بنت المجد ، وجماعة . وكان إماماً فقيهاً ، عارفاً بالمذهب ، ورعاً ، صالحاً ، محمود الأحكام ، حسن السيرة ، كبير القدر . رحل إلى حلب وتفقّه بها على المحدِّث الفقيه أبي الحسن المرادي . وولي القضاء بدمشق نيابة عن أبي سعد بن أبي عصرون ، ثم ولي قضاء الشام في آخر عمره في سنة اثنتي عشرة . قال ابن نقطة : هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن الإنصات ، صحيح السماع .