كان نصرانياً ، بارعاً في الطب والعلاج ، متميِّزاً ، مكيناً في الدولة .
قرأ على أخيه المهذَّب أبي سعيد طبيب العادل والمعظَّم . ومَهَر في الصناعة ، وخدم الملك الكامل ، ونال من جهته دُنيا واسعة ، وإكراماً زائداً .
وله أخوان آخران طبيبان .
4 ( وفيها ولد ) )
الجمال محمد بن عمر الدِّيْنوري ، خطيب كفربَطنا .
والزاهد عبد الدائم بن أحمد بن عبد الدائم .
والعماد محمد بن أحمد بن الفخر ابن الشَّيرجي .
وقاضي الإسكندرية أبو محمد عبد الله بن علي الأبياري .
وإسماعيل بن عبد المنعم ابن الخِيَمي ، خطيب القَرافة .
والمحيي يحيى بن أحمد بن محمد بن تَميم .
والشهاب أحمد بن محمد بن عيسى ابن الخَرَزي .
وشيوخنا الستة : الحافظ عبد المؤمن الدمياطي ، في آخرها .
والشرف عمر بن خواجا إمام .
والزاهد علي بن محمد بن علي الملقّن .
والبهاء علي بن عيسى ابن القيّم الكاتب .
والضياء عيسى بن يحيى السبتي ، المحدِّث .
والقمر محمد بن بلغزا بَعْلبكّي .
ومجد الدين إسماعيل بن كُسيرات ، بالمَوْصل .
وشمس الدين محمد بن مظفّر بن سعيد المصري .
والنجم أحمد ابن شهاب الدين القوصي بمُنْيَة ابن ولد .
تاريخ الإسلام — صفحة 178
مساهمون: الذهبي
ص١٧٨