الشيخ المقرئ ، الزاهد ، أبو موسى وأبو الفضل المقدسي ، ثم البِلْبِيسي .
صحب جماعة من الصالحين منهم الشيخ ربيع .
وقرأ القراءات على الإمام أبي القاسم بن فِيرُّه الشاطبي .
قرأ عليه الإمام أبو عبد الله الفاسي ، نزيل حلب ومقرئها .
سكن مصر مدة ، وأقرأ بها ، ثم سافر إلى الإسكندرية فتوفي بها في شعبان . )
وروى عنه الزكي عبد العظيم ، وهو من شيوخه .
4 ( حرف الغين ) )
4 ( غازي بن يوسُف بن أيوب بن شاذي ابن الأمير يعقوب . ) )
السلطان الملك الظاهر غيّاث الدين أبو منصور ابن السلطان صلاح الدين ، التكريتي ، ثم المصري ، صاحب حلب .
ولد بمصر في رمضان سنة ثمان وخمسمائة .
وسمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر بن عَوْف . وبمصر من عبد الله بن برّي النحوي .
وبدمشق من الفضل بن الحسين البانياسي .
وحدّث بحلب . وولي سلطنتها ثلاثين سنة .
قال الموفق عبد اللطيف : كان جميل الصورة ، رائع الملاحة ، موصوفاً بالجَمال في صِغره وفي كِبَره ، وكان له غَورٌ ودهاءٌ ومكرٌ وأعظم دليل على دهائه مقاومته لعمّه الملك العادل ، وكان لا يُخْليه يوماً من خوفٍ ، وشغْل قلبٍ . وكان
تاريخ الإسلام — صفحة 158
مساهمون: الذهبي
ص١٥٨