تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الشيخ المقرئ ، الزاهد ، أبو موسى وأبو الفضل المقدسي ، ثم البِلْبِيسي . صحب جماعة من الصالحين منهم الشيخ ربيع . وقرأ القراءات على الإمام أبي القاسم بن فِيرُّه الشاطبي . قرأ عليه الإمام أبو عبد الله الفاسي ، نزيل حلب ومقرئها . سكن مصر مدة ، وأقرأ بها ، ثم سافر إلى الإسكندرية فتوفي بها في شعبان . ) وروى عنه الزكي عبد العظيم ، وهو من شيوخه . 4 ( حرف الغين ) ) 4 ( غازي بن يوسُف بن أيوب بن شاذي ابن الأمير يعقوب . ) ) السلطان الملك الظاهر غيّاث الدين أبو منصور ابن السلطان صلاح الدين ، التكريتي ، ثم المصري ، صاحب حلب . ولد بمصر في رمضان سنة ثمان وخمسمائة . وسمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر بن عَوْف . وبمصر من عبد الله بن برّي النحوي . وبدمشق من الفضل بن الحسين البانياسي . وحدّث بحلب . وولي سلطنتها ثلاثين سنة . قال الموفق عبد اللطيف : كان جميل الصورة ، رائع الملاحة ، موصوفاً بالجَمال في صِغره وفي كِبَره ، وكان له غَورٌ ودهاءٌ ومكرٌ وأعظم دليل على دهائه مقاومته لعمّه الملك العادل ، وكان لا يُخْليه يوماً من خوفٍ ، وشغْل قلبٍ . وكان
تاريخ الإسلام — صفحة 158 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري