الفقيه الخطيب أبو محمد ابن الإمام أبي إسحاق ، المعروف والدي بالعراقي .
اشتغل على والده بمصر ، وقرأ الأدب ، وقال الشعر الجيد ، وأنشأ الخُطب الكثيرة الحسنة ، وناب عن والده في الخطابة والإمامة بجامع مصر ، واستقلّ بعده به .
روى عنه من نظمه الحافظ عبد العظيم ، وقال : توفي في شعبان ، وله خمسون سنة .
4 ( عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن . ) )
أبو محمد ، الزُّهري الإشبيلي ، مسند الأندلس في زمانه .
سمع من أبيه القاضي أبي الحسن . وسمع صحيح البخاري ، في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة من أبي الحسن شُريح بن محمد . وطال عمره حتى انفرد بالسماع في الدنيا عن شُريح .
قال الأبّار : كثيراً ما كان شيخنا أبو الخطّاب بن واجب يحرّضني على الرحلة إلى لقائه ، فلم يُقدَّر ذلك ، سمع منه جماعة من أصحابنا ، وتنافسوا في الأخْذ عنه ، وتوفي في آخر سنة ثلاث عشرة .
قال ابن مُسْدي : سمع بإفادة أبيه ، ومولده قبل الثلاثين وخمسمائة ، وأجاز لي غير مرة ، وتوفي سنة خمس عشرة ، كذا قال ابن مُسْدي .
وأما شُريح ، فروى البخاري عن أبيه ، وابن منظور ، بسماعهما من أبي ذرّ .
4 ( عبد السلام بن عبد الناصر بن عبد المحسن . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 153
مساهمون: الذهبي
ص١٥٣