قدِم بغداد ، ومدح الناصر لدين الله والكبار . وكان نُصَيرياً سافر إلى سِنان وصحبه ، وانحلّ من الدين ، وكان داعيةً .
وعُمِّر دهراً . ومات في رمضان .
4 ( مظفّر بن عبد الله بن علي بن الحسين . ) )
الإمام الفقيه تقي الدين المِصري ، الشافعي ، المعروف بالمُقترَح .
ولد في حدود الستين وخمسمائة .
وتفقّه ، وبرع في أصول الدين والخلاف والفقه ، وصنَّف التصانيف ، وتخرّج به جماعةٌ كثيرةٌ .
قال الحافظ عبد العظيم : سمع بالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف الفقيه . وسمعت منه وحدّث بمكة ومِصر . وكان كثير الإفادة مُنتصباً لمن يقرأ عليه ، كثير التواضُع ، حسن الأخلاق ، جميل العِشرة ، ديّناً متورّعاً . ولي التدريس بالمدرسة المعروفة بالسلفي بالإسكندرية مدة ، وتوجّه إلى مكة فأُشَيْعَت وفاته وأُخذت المدرسة فعاد ولمن يتّفق عوده إليها ، فأقام بجامع مصر يُقرئ ، واجتمع عليه جماعةٌ كثيرةٌ ، ودرَس بمدرسة الشريف ابن ثَعْلب ، وتوفي في شعبان .
4 ( منصور بن أحمد بن أبي العزّ بن سعْد . ) )
أبو بكر المكي الحُميلي ، الضرير ، المقرئ ، نزيل بغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 128
مساهمون: الذهبي
ص١٢٨