4 ( سنة ثلاث وستمائة : ) )
4 ( أمير الركب العراقي في الشام : ) )
فيها فارق أمير الركب العراقي الركب وقصد الشام ، وهو الأمير وجه السبع ، فقصده الأعيان والحجاج وبكوا وسألوه ، فقال : أمير المؤمنين محسن إلي ، وما أشكو إلا الوزير ابن مهدي ، )
فإنه يقصدني لقربي من الخليفة ، وما عن الروح عوض . وقدم الشام ، فأكرمه العادل وبنوه .
4 ( ولاية القضاء ببغداد : ) )
وفيها ولي قضاء القضاة ببغداد عماد الدين أبو القاسم عبد الله بن الحسين ابن الدامغاني .
4 ( القبض على الركن عبد السلام : ) )
وفيها قبض الخليفة على الركن عبد السلام بن عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر فاستأصله ، وكان قد بلغه فسقه وفجوره .
4 ( حج ابن مازة : ) )
وفيها قدم بغداد حاجاً العلامة برهان الدين محمد بن عمر بن مازة الملقب صدر جهان ، وتلقاه الأعيان ، وحملت إليه الإقامات ، وكان معه
تاريخ الإسلام — صفحة 13
مساهمون: الذهبي
ص١٣