4 ( خروف بوجه آدمي : ) )
وفيها حمل إلى إربل خروف وجهه وجه آدمي ، وتعجب الناس منه .
4 ( حصار مراغة : ) )
وفيها اتفق علاء الدين صاحب مراغة ومظفر الدين صاحب إربل على قصد أذربيجان وأخذها ، لاشتغال ابن البهلوان بالخمور ، وإهماله أمر المملكة ، فسارا نحو تبريز ، وطلب صاحبها النجدة من مملوك أبيه أيدغمش صاحب الري وأصبهان ، وكان حينئذ ببلاد الإسماعيلية ، فنجده ، ثم أرسل إلى أحب إربل يقول : إنا كنا نسمع عنك أنك تحب الخير والعلم ، وكنا نعتقد فيك ، والآن قد ظهر لنا ضد ذلك لقصدك قتال المسلمين ، أما لك عقل تجيء إلينا وأنت صاحب قرية ، ونحن لنا من باب خراسان إلى خلاط وإربل ، ثم قدر أنك هزمت هذا السلطان ، أما تعلم أن له مماليك أنا أحدهم فلما سمع مظفر الدين ذلك عاد خائفاً . ثم قصد أيدغمش وابن البهلوان مراغة وحاصروها ، فصالحهم صاحبها على تسليم بعض حصونه ، وداهن .
4 ( محاصرة أيدغمش للإسماعيلية : ) )
وفيها سار الملك أيدغمش إلى بلاد الإسماعيلية المجاورة لقزوين ، فقتل وأسر ونهب ، وحاصرهم فافتتح خمس قلاع ، وصمم على حصار الألموت واستئصال شأفتهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 11
مساهمون: الذهبي
ص١١