ثلاثمائة فقيه ، وكان زعيم بخارى يؤدي الخراج إلى الخطا ، وينوب عنهم بالبلد ، ويظلم ويعسف ، حتى لقبوه صدر جهنم .
4 ( منازلة الفرنج حمص : ) )
وفيها نزلت الفرنج على حمص ، فسار من حلب المبارز يوسف نجدة ، ووقع مصاف أسر فيه الصمصام ابن العلائي ، وخادم صاحب حمص .
4 ( الفتن بخراسان : ) )
وفيها كانت بخراسان فتن وحروب ، قوي فيها خوارزم شاه واتسع ملكه ، وافتتح بلخ وغير مدينة من ممالك خراسان .
4 ( الحرب بين خوارزم شاه وسونج : ) )
وفيها التقى خوارزم شاه وسونج بالقرب من الطالقان ، فلما تصاف الجيشان حمل الملك سونج وهو وحده بين الصفين ، وساق إلى القلب ، ثم ترجل ، ورمى عنه سلاحه ، وقبل الأرض ، وقال : العفو . فظن خوارزم شاه أنه سكران ، فلما علم صحوه سبه وذمه وقال : من يثق إلى مثل هذا .
وكان نائباً لغياث الدين الغوري على الطالقان ، فاستولى خوارزم شاه عليها ، وقرر بها نوابه .
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤