4 ( سنة اثنتين وستمائة : ) )
4 ( وزارة نصير الدين العلوي : ) )
)
فيها استوزر الخليفة الوزير نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي الحسني ، وخلع عليه خلعة الوزارة ، فركب وبين يديه دواة عليها ألف مثقال ، ووراءه المهد الأصفر وألوية الحمد والكوسات ، والعهد منشور قدامه ، والأمراء بين يديه مشاة .
4 ( هرب الوزير ابن حديدة : ) )
وفيها هرب الوزير أبو جعفر محمد بن حديدة الأنصاري المعزول من دار الوزير نصير الدين بن مهدي ، وكان محبوساً عنده ليعذبه ويصادره ، فحلق لحيته ورأسه وهرب ، فلم يظهر خبره إلا من مراغة بعد مدة ، وعاد إلى بغداد .
4 ( غارة الأرمن على حلب : ) )
وفيها أغار ابن لاون الأرمني على حلب ، واستباح نواحي حارم ، فبعث الملك الظاهر غازي إليه جيشاً ، عليهم ميمون الكردي ، فتهاون ، فكبسهم ابن لاون ، وقتل جماعة من العسكر ، وثبت أيبك فطيس ، وبلغ الخبر الملك الظاهر فخرج وقصد حارم ، فهرب ابن لاون إلى بلاده .
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩