فخرج الملك المنصور إليهم ، وثبت وأبلى بلاء حسناً ، وكسر عسكره وثبت هو ، ولولا وقوفه لراحت حماه .
4 ( مهادنة العادل للفرنج : ) )
وفيها كانت جموع الفرنج نازلين بمرج عكا ، والملك العادل بجيوشه نازل في قبالتهم مرابطهم ، والرسل تتردد في معنى الصلح ، ثم آخر الأمر تقررت الهدنة مدة بأن تكون يافا لهم ومغل الرملة ولد ، ثم ترحل العادل إلى مصر ، وتفرقت العساكر إلى أوطانهم .
4 ( غارة الفرنج على حمص : ) )
وفيها أغارت الفرنج على حمص ، وقتلوا وبدعوا ، وردوا غانمين .
4 ( محاصرة حماه : ) )
وفيها بعث صاحب حماه عسكراً فحاصروا المرقب وكادوا يفتحونه ، لولا قتل أميرهم مبارز الدين أقجا ، جاءه سهم فقتله .
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦