تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
الكتابة ، ولكن دائم العمل ، وله توسع في اللغة ، ) ولا سعة عنده في النحو . وتوفي بعدما قاسى مهانات ابن شكر . وكان فريد عصره نظماً نثراً . وقد رأيته في مجلس ابن شكر مزحوماً في أخريات الناس . وقال زكي الدين المنذري : كان جامعاً للفضائل : الفقه ، الأدب ، والشعر الجيد ، وله اليد البيضاء في النثر والنظم ، وصنف تصانيف مفيدة . قال : وللسلطان الملك الناصر معه من الإغضاء والتجاوز والبسط وحسن الخلق ما يتعجب من وقوع مثله من مثله . توفي رحمه الله في مستهل رمضان بدمشق ، ودفن بمقابر الصوفية . أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن محمد بن محمد الكاتب ، أنبا علي بن عبد السيد ، أنا أبو محمد الصريفيني ، أنا ابن حبابة : ثنا أبو القاسم البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن أبي ذبيان ، واسمه خليفة بن كعب ، قال : سمعت ابن الزبير يقول : : لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني سمعتُ عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة رواه البخاري ، عن علي بن الجعد رضي الله عنه مثله . ون شعره في قصيدة : * ما مالكاً رق قلبي * أراك مالك رقه * * ها مُهجتي لك خذها * فإنها مستحقة * * فدتك نفسي برفقٍ * ممّا رمتني المشقة . *
تاريخ الإسلام — صفحة 321 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري