تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
فقال : أنا أفصل بين الماء واللّبن بأن أغمس البُردى فيه ثم أعصره ، فلا يُشرب إلا المام ، ويخلص اللّبن . وكان والد الوزير قصّاباً أعجمياً بسوق الثلاثاء ببغداد . تُوُفّي الوزير بظاهر همَذان ، فأخفي موته ودُفن ، وأركِب في مِحَفته قيصر العونيّ الأمير ، وكان يشبهه ، ثم طِيف به في الجيش تسكيناً . ثم ظهر الأمر ، ونبشه خُوارزم شاه تكش ، وحزَّ رأسه ، ثم طاف به في بلاد خُراسان . قال ابن النّجار : لو مُدَّ له في العُمر لكان لعلَة يملكُ خُرسان . وكان فيه من الدّهاء وحسن التّدبير والحِيَل ما يعجز عنه الوصف ، مع الفضل والأدب والبلاغة . وهو القائل يرثي ولده : * وإذا ذكرتُك والّذي فعل البِلَى * بجمال وجهك جاء ما لا يُدفّعُ * عاش مؤيد الدين بضعاً وسبعين سنة . 4 ( محمد بن مالك بن يوسف بن مالك . ) ) بكر الفِهريّ ، الشَّرِيشيّ . سمع من شُرَيح بن محمد صحيح البخاري ومن أبي القاسم بن جَهور مقامات الحريريّ ) ومن أبي بكر بن العربيّ . وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 112 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري