لكن كان بها ستون أميراً ، فخرج أولئك ، ودخل بدلهم عشرون أميراً فكان ذلك من التفريط أيضاً . وتوانى أجناد صلاح الدين ، واتكل على غيره .
وكان رأس الذين دخلوا سيف الدّين عليّ المشطوب ، وكان دخولهم في أول سنة سبع وكان بها زهاء عشرين ألفاً . ولم يخرج قراقوش .
4 ( كسرة مراكب القوت عند عكا ) )
وجهز السّلطان لعكا إقامةً كبيرةً وقُوتَ سنة ، ولكن كان البحر في هيجه ، فتكسرت عامّة المراكب .
تاريخ الإسلام — صفحة 69
مساهمون: الذهبي
ص٦٩