والفضة والحديد ، والرعية تطالبه بالأمن في سربهم ، والاستقامة في كسبهم ، والسلامة في سُبُلهم ، ونفسه الكريمة تطالبه بالجنة فهل عدم من اللَّه نصرة أم هل استمرت به عُسرة أم هل تمت لعدوه عليه كرَّة هل بات إلا راجياً أم أصبح إلا راضياً .
إلى أن قال : والمشهور أن ملك الألمان خرج في مائتي ألف ، وأنه الآن في دون خمسة آلاف .
قلت وأنبئت عن العماد الكاتب قال : ووصلت في مراكب ثلاثمائة إفرنجية من ملاحهم الزواني قد سبلن أنفسهن لعسكر الفرنج تغرية لإسعاف الشباب من كل تائقةٍ شائقة ، مائقةٍ رائقة ، رامقة مارقة ، تميس كأنها قضيب ، وتزينت وعلى لبها صليب ، فتحنَ أبواب الملاذ ، وسَبَلنَ ما بين الأفخاذ .
4 ( العفو عن الملك طغرل ) )
وفي المحرم خرجت جيوش بغداد ، ومقدمها نجاح الشرابيّ إلى دقُوقاً لقتال الملك طُغرل ، فدخل بعد أيام ولد طُغرل ، ابن سبع سنين ، يطلب العفو لأبيه ، فعفا عنه .
4 ( ولادة ابنين وبنتين في بطن واحد ) )
وأنبأنا ابن البُزُروي قال : في ربيع الأول وُلدت امرأة ابنين وبنتين في جوف واحد .
4 ( مقتل آلاف الفرنج أمام المصريين ) )
وفي جمادى الآخرة في العشرين منه خرجت جيوش الفرنج من وراء خنادقهم ، وحملوا على الملك العادل والمصريين فالتقوهم ، واشتد القتال ، فتقهقر المصريون ، ودخل الفرنج خيامهم ونهبوها ، فكرَّ المصريون عليهم فقتلوهم بين الخيام ، وذهبت فرقة من المسلمين ، فوقفت على فم الخندق
تاريخ الإسلام — صفحة 66
مساهمون: الذهبي
ص٦٦