وسمع منه خلق ، وحدّث بكتاب أسباب النّزول للواحديّ .
روى عنه : أبو طالب بن عبد السميع ، وأبو محمد بن قدامة ، والبهاء عبد الرحمن ، وطائفة .
قال ابن قدامة : كان شيخ جماعة ، له أصحاب . حدّثني الشهاب الهمذانيّ أنّه رجل صالح له كرامات .
وقال ابن النجّار : لزم مسجده معتكفاً على الإقراء والتحديث والوعظ ونفع الناس . وكان مشهوراً بالصلاح والزّهد والعبادة والتّقى ، كان الناس يتبرّكون به ويستشفون بدعائه . وكان له صيت عظيم عند الخاصّ والعام .
كان السلطان مسعود يأتي إلى زيارته ، ويقال إنّه وُجد في تركته عدّة رقاع قد كتبها إليه السلطان يخاطبه فيها بخادمه .
وكان مليح الخلقة ، ظريف الشكل ، بزِيّ الصوفية ، وله تلاميذ ومريدون .
وقال ابن الدّبيثي : توفّي في نصف رمضان رحمه الله .
4 ( محمد بن ميدمان . ) )
أبو عبد الله الكلبيّ ، القرطبيّ .
سمع : جامع الترمذيّ سنة عشرين وخمسمائة من عبّاد بن سرحان .
وكان أديباً متصرّفاً فاضلاً .
ذكره الأبّار .
4 ( منوية . ) )
أمة الواحد بنت عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، ابنة عم أبي الحسين بن عبد الحقّ )
وزوجته .
تاريخ الإسلام — صفحة 134
مساهمون: الذهبي
ص١٣٤