تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وسمع منه خلق ، وحدّث بكتاب أسباب النّزول للواحديّ . روى عنه : أبو طالب بن عبد السميع ، وأبو محمد بن قدامة ، والبهاء عبد الرحمن ، وطائفة . قال ابن قدامة : كان شيخ جماعة ، له أصحاب . حدّثني الشهاب الهمذانيّ أنّه رجل صالح له كرامات . وقال ابن النجّار : لزم مسجده معتكفاً على الإقراء والتحديث والوعظ ونفع الناس . وكان مشهوراً بالصلاح والزّهد والعبادة والتّقى ، كان الناس يتبرّكون به ويستشفون بدعائه . وكان له صيت عظيم عند الخاصّ والعام . كان السلطان مسعود يأتي إلى زيارته ، ويقال إنّه وُجد في تركته عدّة رقاع قد كتبها إليه السلطان يخاطبه فيها بخادمه . وكان مليح الخلقة ، ظريف الشكل ، بزِيّ الصوفية ، وله تلاميذ ومريدون . وقال ابن الدّبيثي : توفّي في نصف رمضان رحمه الله . 4 ( محمد بن ميدمان . ) ) أبو عبد الله الكلبيّ ، القرطبيّ . سمع : جامع الترمذيّ سنة عشرين وخمسمائة من عبّاد بن سرحان . وكان أديباً متصرّفاً فاضلاً . ذكره الأبّار . 4 ( منوية . ) ) أمة الواحد بنت عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، ابنة عم أبي الحسين بن عبد الحقّ ) وزوجته .