تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ثم وقعت كدورات ، منها الإحنة التي وقعت بينه وبين قطب الدين قايماز . قلت : ذكرتها في مكانها . وعزل ثم أُعيد إلى الوزارة . وخرج من بيته حاجّاً في رابع ذي القعدة ، فضربه واحد من الباطنيّة أربع ضربات على باب قطُفتا ، فحمل إلى دار هناك ، فلم يتكلّم ، إلاّ أنّه كان يقول : الله ، الله . وقال : ادفنوني عند أبي . ثم مات بعد الظّهر ، رحمه الله تعالى . 4 ( محمد بن عبد الله بن الحسين بن السَّكن . ) ) أبو سعد بن المعوَجّ . ولّي حجابة الباب النّوبيّ في سنة إحدى وسبعين ، وجرح مع الوزير أبي الفرج المذكور جراحات منكرة ، ومات ليلتئذٍ . 4 ( محمد بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن منصور . ) ) ) أبو الثناء الزّيتوني ، الواعظ ، المجهر ، سبط ابن الواثق . ولد سنة اثنتين وخمسمائة . وسمع : هبة الله بن الحصين ، وأبا بكر الأنصاريّ . وبنيسأبور من : محمد بن الفضل الفراويّ ، وعبد الجبّار الخواريّ ، وأبي سعيد بن أحمد بن محمد صاعد ، وزاهر بن طاهر ، وعبد الغافر بن إسماعيل . وبهراة : تميم بن أبي سعيد الجرجانيّ . ولزم مسجداً في آخر عمره يعظ فيه ، ويروي الحديث .